بعض المقامات الغير شائعة فى التمارين الصولفائية الغنائية ( دراسة تحليلية )

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلفون

1 طالب بمرحلة الدكتوراة بقسم الموسيقى العربية كلية التربية الموسيقية جامعة حلوان

2 قسم الموسيقى العربية- کلية التربية الموسيقية - جامعة حلوان.

3 قسم الموسيقى العربية، كلية التربية الموسيقية، جامعة حلوان، القاهرة.

المستخلص

الموسيقي فن من الفنون الجميلة التى تأثرت بجميع الفنون كما أنها أثرت فيها أيضاً ولقد لعبت الفنون عموماً دوراً حضارياً مهماً فى حياة الإنسان وفى كثير من المجتمعات البدائية فقد ساهمت الفنون البصرية ( التشكيلية ) والفنون السمعية ( الموسيقي) بدور فعال فى حياتها ، وربما كان تأثير هذا الدور فيها أكبر من تأثيره فى بعض المراحل المتقدمة من الحضارات . ( )
وقد توصل العالم الغربي إلى أعلى التقنيات والأبتكارات فى صناعة الآلات الموسيقية وكذلك فى علوم الموسيقي مما ساعد على إتاحة الفرص لكل شعوب العالم كى تعبر بصدق عن طبيعتها من خلال الموسيقي وكل على حسب ثقافته وحضارته ، لذلك فإن الموسيقي تعكس حضارات الشعوب ومدي رقيها وتقدمها .
وكذلك الغناء الجيد يعد وسيلة هامة لتهذيب النفس والسمو بالروح والوجدان ، وهو أصدق الفنون الجميلة ذات الفاعلية والتأثير على الجماهير دون وساطة مادية ، حيث تعتبر أشدها قرباً للإنسان ونفاذاً إلى أعماقه ، كما تثير فى النفس مشاعر كثيرة وضرورية مثل "السعادة ، الفرح ، الحزن ، الألم ، والقوة" وأيضاً تحرك الذكريات حيث تخاطب المشاعر الحفية أكثر مما تخاطب المشاعر الواعية . لذلك فإن ارتباط الإنسان بالموسيقي هام وضروري سواء كانت آلية أو غنائية أو تصويرية.
ويعُد تدريب السمع عن طريق البناء المنهجي للإدراك الموسقي استماعاً، وفهماً، واستيعابا وقراءة وتدويناً أساس لتدريب دارسي الموسيقي، سواء كان عازفا أو مغنياً أو مؤلفاً أو قائدا المدرس منهم أو المحترف الهاوي أو حتى المتذوق.
وتعتبر مادة الصولفيج أو تدريب السمع هى صلب الدراسة الموسيقية المتخصصة وذلك لأنها مادة تعلم عنصري لغة الموسيقي العربية الأساسيين (النغم - الإيقاع).

الكلمات الرئيسية