أغاني الحجرة و الهوية المصرية عند حسن رشيد و بهيجة صدقي من خلال عينة من كتاب " أغاني الشباب " دراسة تحليلية

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

قسم الأداء- شعبة غناء عالمي - كلية التربية الموسيقية - جامعة حلوان - القاهرة - مصر

المستخلص

تعد بدايات القرن العشرين بداية النهضة الثقافية المصرية الحديثة و الإنفتاح علي الثقافات العاليمة, ظهرت بوادر الثورة علي الإستعمار في 1919 و معها كان الاحتياج إلي رسم الهوية الثقافية المصرية الجديدة بصورة تشمل التحديث و التطوير في جميع المجالات الفنية مثل الأدب و الفنون التشكيلية و الموسيقي و الغناء و الشعر, و بلغة عالمية تبرز الهوية و العناصر الجمالية للمجتمع المصري, و تحفظ مكانته وسط الأمم. بداء المجتمع المصري الأرستقراطي في التعرف علي الموسيقي و الغناء الكلاسيكي الأوروبي, مدمجين تلك الموسيقات و قوالبها ضمن البرامج الفنية في الصالونات الثقافية, مما دفع بعض الشباب المصري في دراسة الموسيقي الغربية بالخارج , و ظهور حركة فكرية فنية جديدة. تأسست " الجمعية المصرية لهواة الموسيقي" برئاسة أستاذ العلوم الطبيعية العالم د. مصطفي مشرفة لنشر التذوق الموسيقي فقدمت حفلات من العزف و الغناء المترجم للعربية.
من هنا نبعت فكرة البحث حيث أهتم الباحث بتقديم دراسة تساعد علي التعرف علي أغاني الحجرة التي كانت تقدم في صالات القصور في الصالونات الثقافية في تلك المرحلة من تاريخ مصر الحديثة و بدايات الإنفتاح علي الثقافات العالمية
كما قدم الباحث نبذة عن جيل الرواد و البيئة التي هيئات لهم لتقديم أعمالهم التي كانت تعد في ذلك الوقت جديدة علي المجتمع المصري, متناولا بالتفصيل تاريخ و أعمال كل من حسن رشيد و بهيجة صدقي مؤلفي كتاب "أغاني الشباب " متناولا عينتان من ذلك الكتاب بالتحليل و الشرح المفصل.

الكلمات الرئيسية